أهلا بك على صفحات موقع دليل الطالب التعليمية

    أهلا بك عزيزي / عزيزتي، كم نحن سعداء وانت تشاهد وتقرأ وتتصفح موضوعاتنا وتستفيد بالقدر الكافي من المعلومات التي راعينا ان نضعها بين يديك بشكل متقن وجيد .. فنحن نساعدك على بلوغ الهدف الذي تصبوا إليه من خلال توفير الوقت الكافي في الترتيب والتنسيق لموادك الدراسية وتبسيطها لك ووضعها بين يديك بالشكل المناسب .. فنحن مؤسسة سمارت للحلول والخدمات المتكاملة نراعي دائما ان نبني جرا من التواصل مع الجميع ونقدم المساعدة في كافة الحلول والخدمات التعليمية .. سعداء بانضمامك إلينا زائرا وعضوا . إدارة الموقع : بلال عفيفي

اشتــــرك معنـا

زائرنا الكريم ، اهلاً بك معنى ونتمنى لك قضاء وقت مفيد ، فان اعجبك محتوى موقعنا واردت ان تبقى على علم بكل ما هو جديد لدينا فيرجى التكرم بالاشتراك في خلاصات الموقع ...

مراجعة نحو للصف الثانى الثانوى الازهرى 2012

بواسطة ــ بتاريخ 03 يناير 2012 ــ تحت تصنيف الثانوية الأزهرية ــ 255 تعليقـــات

بــاب الـفـاعــل أنواعه يأتي استخراج
صريح مثل جاء محمد – اسم مؤول بالصريح المكون من أن والفعل يعجبني أن يقوم الولد المصدر المؤول(أن يقوم)فاعل يعجب ، المصدر الصريح(الولد)فاعل يقوم
أن يكون اسم ظاهر مثل حضرت الفتاة- ضمير متصل(قاموا /ذهبا- اسجدي- رأيت- قمن- سمعنا ) – ضمير مستتر مثل زيد قام- اكتب الدرس- أعمل الواجب- نرقى بالتقدم- تجد آراء النحاة في تقديم الفاعل على الفعل : يأتي إعراب أعرب محمد قام أ- قال البصريون: لا يتقدم الفاعل على الفعل وإذا تقدم تحولت الجملة من الفعلية لاسمية وصار الفاعل مبتدأ والجملة الفعلية خبر مثل محمد قام فمحمد مبتدأ- قام فعل ماضي والفاعل مستتر والجملة الفعلية المكونة من الفعل والفاعل المستتر في محل رفع خبر ب- قال الكوفيون: يجوز تقديم الفاعل على الفعل مثل محمد قام فمحمد فاعل مقدم- قام فعل مؤخر *وتظهر ثمرة هذا الخلاف في حالتي التثنية والجمع فعلى رأي البصريين نقول الولدان قاما – الأولاد قاموا ، بإعراب واحد فقط وهو مبتدأ والجملة الفعلية خبر- وعلى رأي الكوفيين تقول الولدان قام- الأولاد قام ، بإعراب واحد فقط وهو فاعل مقدم ومبتدأ مؤخر

التفصيل في شرح ابن عقيل- الجزء الثاني الصف الثاني الثانوي الأزهري الأدبي

آراء النحاة في تثنية الفعل وجمعه: إلى رأيين يأتي إعراب أعرب قاما الولدان أ- قال جمهور العرب والنحاة: وجب تجريده من علامات التثنية والجمع مثل قام الولدان- قام الأولاد- قال الفتيات ولا نقول قاما الولدان- قاموا الأولاد- قمن الفتيات *وإذا ثني أو جمع الفعل حمل على أعرابين الأول قام فعل ماضي- الألف/الواو/النون فاعل والجملة الفعلية خبر مقدم والولدان / الأولاد مبتدأ مؤخر الثاني قام فعل الألف/الواو فاعل- الولدان الأولاد بدل من الضمير ب- قال بنو الحارث: أُتي في الفعل بعلامة تدل على التثنية والجمع ويكون هذا الإتيان جائز لا واجب نقول قاما الولدان- قاموا الأولاد- قمن الفتيات ونعرب قام فعل ماضي – الألف/ الواو/ النون علامة تثنية/جمع لا محل لهما من الإعراب- الولدان/الأولاد فاعل ومنه وقد أسلماه مبعد وحميم /يلومونني أهـلي/رأين الغواني حذف الفعلتأتي استخراج ونظري أ- حذف واجب: إذا وقع بعد(إذا- إن) الشرطيتين اسم مرفوع ويكون الفعل المحذوف مفسر بفعل مثله مذكور بعد الفاعل مثل (إذا السماءُ انشقت)- (وإن أحدُ من المشركين استجارك) ب- حذف جائز: يحذف الفعل جوازا إذا دل عليه دليل أي وقع جواب لاستفهام مثل ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله- زيد لجواب لمن حضر؟والتقدير خلقهن الله/حضر زيد تأنيث الفعلهام جدا استخراج ونظريتأنيث الفعل وجوبا :- في حالتين أ- إذا كان الفاعل حقيقي التأنيث أي يلد ويبيض مثل قالت نورا الحق- صاحت الدجاجة *أما إذا كان الفاعل مجازي التأنيث جاز التأنيث مثل طلعت الشمس- كرمت الدولة المتفوقين ب- إذا أسند الفعل إلى ضمير مؤنث متصل سواء أكان الفاعل حقيقي التأنيث مثل ندا فازت أم مجازي التأنيث مثل الشمس طلعت- الحرب هددت البشرية
امتناع تأنيث الفعل: 1- إذا فصل بين الفعل والفاعل الحقيقي التأنيث بـ (إلا)لا يجوز إثبات التاء عند الجمهور مثل ما ذهب إلا رحاب- ما طلع إلا الشمس لا يجوز ما ذهبت إلا رحاب-ما طلعت إلا الشمس 2- إذا كان الفاعل جمع مذكر سالم مثل قال المسلمون الحق ولا يجوز قالت المسلمون تأنيث الفعل جوازا: 1- إذا فصل بين الفعل والفاعل الحقيقي التأنيث بـ (فاصل غير إلا) يجوز إثبات التاء ويجوز حذفها ولكن الإثبات أجود(كثير) مثل حضر/حضرت اليوم زينب- ذهب/ذهبت للامتحان إيمان
2- إذا كان الفعل مسند إلى الفاعل جمع تكسير أو جمع مؤنث سالم يجوز إثبات التاء ويجوز حذفها مثل جاء/جاءت الأولاد- قام/قامت الفتيات 3- إذا كان الفعل مسند إلى الفاعل اسم جمع(قوم/رهط/نسوة)أو اسم ال*** الجمعي(روم/زنج/ عرب) يجوز إثبات التاء ويجوز حذفها مثل وقال/وقالت نسوة – غلب/غلبت الروم 4- إذا اسند نعم أو بئس إلى فاعل حقيقي التأنيث يجوز إثبات التاء ويجوز حذفها والحذف أحسن مثل نعم/نعمت الفتاة- بئس/بئست الفتاة وسببه لأن فاعلها المقصود به ال*** كله تقديم المفعول به على الفعل والفاعل وجوبا:- يأتي نظريواختيار 1- إذا كان المفعول به من الأشياء التي لها حق الصدارة في الكلام كأسماء الشرط مثل (أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) وأسماء الاستفهام مثل كم كتابا قرأت؟أي واجب كتبت؟
2- إذا كان المفعول به ضمير منفصل ولو تأخر لزم اتصاله مثل إياك نعبد وإياك نستعين- فإياك ضمير مبني في محل نصب مفعول به ولو أخرناه لصار ضمير متصل نقول نعبدك
3- أن يكون المفعول به جواب للشرط(أما) ولم يفصل بين (أما) والفعل سوى المفعول به سواء أكانت(أما)ظاهرة مثل وأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر أم مقدرة مثل وربك فكبر
[]وجوب تقديم الفاعل على المفعول به: يجب تقديم الفاعل على المفعول في حالتين هما 1- إذا خيف التباس أحدهما بالأخر ولم توجد قرينة توضح الفاعل من المفعول ويكون كثيرا في الاسم المقصور مثل ضرب موسى عيسى- رأت سلمى ليلى *أما إذا وجدت قرينة تبيت الفاعل من المفعول جاز التقديم والتأخير مثل أكل الكمثرى موسى- أرضعت الصغرى الكبرى- ضرب موسى الكريمُ عيسى- ضرب فتاه موسى- عبد ربه عمر- ضربت سلمى موسى استخراج من القطعة 2- إذا كان الفاعل ضمير متصل(واو الجماعة/ألف الاثنين/ياء المخاطبة/تاء الفاعل/ناء الفاعلين- نون النسوة )غير محصور والمفعول به اسم ظاهر مثل الأولاد كتبوا الدرس/الولدان فهما القصة/احترمي أباكِ/رأيت محمدا/علمنا حقوقنا الفتيات فهمن الدرس- فإن كان ضمير محصور وجب التأخير مثل ما كتب الواجب إلا أنا وجوب تقديم المفعول به على الفاعل: في حالتين أ- إذا كان المفعول به ضمير(كاف الخطاب/هاء الغيبة/ياء المتكلم)والفاعل اسم ظاهر مثل أكرمك المعلمُ- علمكما المعلمان- ضربهم أبوهم- كلمني خالدُ- يعجبني أخوك ب- أن يَتَّصلَ بالفاعلِ ضميرُ المفعول نحو{وَإِذِ ابتَلى إبراهيمَ رَبُّهُ- يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالمين مَعذِرتُهُم } لئلا يعود الضمير على المفعول وهو متأخر لفظاً ورتبة) استخراج من القطعة حكم المحصور بـ ( إنما ) الفاعل أو المفعول: يجب تأخير المحصور وامتنع تقديمه لأن لا يظهر كونه محصور إلا بالتأخير سواء أكان المحصور (المتأخر)الفاعل مثل إنما ضرب عاطفَ محمدُ أم كان المحصور(المتأخر) المفعول مثل إنما ضرب محمدُ عاطفَ- إنما فهم خالدُ الدرسَ حكم المحصور بـ ( إلا ) الفاعل أو المفعول:- يجب تأخيره وامتنع تقديمه واختلف فيه لآراء هي 1- رأي أكثر البصريين والفراء:- أنه إذا كان المحصور فاعلا وجب تأخيره مثل ما كتب الواجب إلا خالدُ- وإذا كان المحصور مفعول جاز التقديم والتأخير مثل ما كتب إلا خالدُ الواجب 2- رأي بعض البصريين: لا يجوز تقديم المحصور بـ ( إلا ) سواء أكان فاعل أم مفعول 3- رأي الكسائي: يجوز تقديم وتأخير سواء أكان فاعل مثل ما ضرب إلا محمد عمرا
حكم عودة الضمير على المتأخر:- تأتي اختيار وحكم 1- أجاز النحاة وشاع في العرب عودة الضمير على متأخر لفظا لا رتبة(الفاعل)عندما يتقدم عليه المفعول لأن الفاعل منوي التقديم عليه(متقدم رتبة)مثل خاف ربه عمر/ضرب غلامه فهدُ2- شذ وامتنع عودة الضمير على متأخر لفظا ورتبة(المفعول) عندما يتقدم الفاعل وبه ضمير يعود على المفعول لأن فيه عودة الضمير على متأخر لفظا ورتبة مثل زان نوره الشجر- لما رأى طالبوه معصبا ذعروا/ كسا حلمه ذا الحلم/أبقى مجده الدهر مطعما جـزى ربـه عـني عـديّ بن حاتم // جزى بنوه أبا غيلان عن كبر
استخراج باب الفاعل :
*كيفية استخراج فاعل حذف فعله: نبحث عن(إن ، إذا)الشرطيتين ويكون بعدها اسم مرفوع وبعده فعل ويكون حذفه واجب ؛ لأنه جاء بعدهما اسم مرفوع مثل وإن أحدٌ ذاكر نجح
*كيفية استخراج الفعل المؤنث وحكمه والسبب: نبحث عن فعل اتصلت به(تاء تأنيث) فإن كان فاعله مستتر يكون حكم تأنيثه واجب لأنه أسند الفعل إلى ضمير مؤنث متصل مثل ندا ذاكرت/ الدولة كرمت المتفوق- وإن كان هناك فاعل ننظر إليه فإن(فصل بينهما بغير{إلا} يجوز التأنيث)مثل شكرت مدرسها ندا وإن( فصل بينهما بـ{إلا} يمتنع التأنيث)مثل ما قام إلا ندا وإن ( لم يفصل بينها ) ننظر إلي نوع الفاعل(فإن كان حقيقي التأنيث يجب التأنيث)مثل نجحت ندا(وإن كان مجازي التأنيث أو جمع مؤنث أو تكسير أو اسم جمع أو اسم *** أو نعم أو يئس يجوز التأنيث)مثل قامت الدولة الفتيات ألفاظ القوم العرب- نعمت بئست الفتاة وهنا التأنيث قليل *كيفية استخراج الفاعل المتقدم: نبحث عن فعل اتصلت به(واو الجماعة/ألف الاثنين/ياء المخاطبة /تاء الفاعل/ناء الفاعلين- نون النسوة) تكون هي الفاعل المقدم وجوبا لأنه ضمير غير محصور *كيفية استخراج المفعول المتقدم: نبحث عن فعل اتصلت به(كاف الخطاب/هاء الغيبة/ياء المتكلم) تكون هي المفعول المقدم وجوبا لأنه ضمير
نائب الفاعليأتي استخراج كيفية بناء الفعل للمجهول(للمفعول- لما لم يسم فاعله) :- أولا الفعل المضارع: إذا أردنا بناءه للمجهول يضم أوله ويفتح ما قبل الأخر إن لم يكن مفتوحا مثل يُزرِع الحقل وإذا كان المضارع قبل أخره(ياء- واو) قلبت(ألف) مثل يقول- يصوم- يبيع نقول يُقال-يُصام- يُباع ثانيا الفعل الماضي: 1- إذا كان الفعل الماضي صحيح العين وخاليا من التضعيف وأردنا بناءه للمجهول يضم أوله ويكسر ما قبل الأخر إن لم يكن مكسورا مثل ضُرِب الكسول- فُهِمت القصة- زُرِعت الأرض 2- إذا كان الفعل الماضي ثانيه (ألف) وأردنا بناءه للمجهول يضم أوله ونقلب(الألف)(واو) ويكسر ما قبل الأخر إن لم يكن مكسورا مثل شاهد- حارب- قاتل نقول شُوهِد- حُورِب- قُوتِل 3- إذا كان الفعل الماضي مبدوء بتاء مطاوعة وأردنا بناءه للمجهول يضم أوله وثانيه ويكسر ما قبل الأخر مثل تُعُلِّم الدرس/تُسُلِمت الجائزة/تُدُحرِج وإذا كان ثالثه ألف قلبت واو تُغُوفِل/تُعومِل 4- إذا كان الفعل الماضي مبدوء بهمزة وصل وأردنا بناءه للمجهول يضم أوله وثالثه ويكسر ما قبل الأخر مثل اُنطُلِق بالسيارة 5- إذا كان الماضي معتل العين مثل صام- باع- قال أو على وزن (انفعل أو افتعل )معتل العين مثل انقاد- اعتاد وأردنا بناءه للمجهول جاز فيه ثلاثة أوجه *ضم أوله وقلب حرف العلة واو صُوم- بُوع- قُول- اُنقود- اُعتود ومنه ليت شبابا بوع فاشتريت *كسر أوله وقلب حرف العلة ياء صِيم- بِيع- قِيل- اِقيد- اِعتيد ومنه حيكت على نيّرين إذ تُحال *الإشمام وهو حركة بين الضم والكسر لا تظهر ومنه{وقيل يا أرض ابلعي ماءك..وغيض الماء}
6- إذا كان الماضي مضعف مثل حبّ/مدّّ وبنيناه للمجهول جاز فيه الكسر حُب/الضم حِب/الإشمام ما ينوب عن الفاعل إذا حذف الفاعل :- 1- المفعول به: مثل وغيض الماء وقُضِي الأمر أي الأصل وغاض الله الماء وقضى الله الأمر 2- الظرف: وهو إما زمان مثل صيم رمضان وإما مكان مثل جُلِس أمام المعهد بشرطين هما *أن يكون متصرفا أي قابل لجميع حركات الأعراب فإن كان ملازما للنصب لا ينوب عن الفاعل لأنه لا يقع مرفوع كنائب الفاعل مثل (عند- الآن- سحر) فلا يقال جُلِس عندك/الآن/سحر *أن يكون مختصا بوصف مثل صيم يوم حار- أو بإضافة مثل جُلِس أمام المعهد 3- المصدر: مثل نُفِخ في الصور نفخةٌ واحدة- ضُرِب ضربُ المعتدين بشرطين هما *أن يكون متصرفا أي قابل لجميع حركات الأعراب *أن يكون مختصا بوصف مثل جُلِس جلوسُ طويلُ – أو بإضافة مثل جُلِس جلوسُ الأتقياء- أو بالعدد مثل جُلِد ثلاثون جلدة- أو بالنوع مثل ضرب ضربُ أليمُ 4- الجار والمجرور: مثل ولما سُقِط في أيديهم- سير بمحمد بثلاثة شروط هي *أن يكون متصرفا أي قابل لجميع حركات الأعراب *أن يكون مختصا بوصف مثل جُلِس في دار واسعة- أو بإضافة مثل جُلِس في دار المعلم *ألا يدل على التعليل فإن دل على التعليل لا ينوب مثل(اللام- الباء)
باب الاشتغاليأتي استخراج واختياري

التفصيل في شرح ابن عقيل- الجزء الثاني الصف الثاني الثانوي الأزهري الأدبي

حالات المشغول عنه (الاسم السابق) :- له خمس حالات هي 1- وجوب النصب: على أنه مفعول به لفعل محذوف إذا سبق بأداة تختص بالدخول على الأفعال كأدوات الشرط (إن/أينما/ حيثما/إذا)- ألا للعرض- هلا للتحضيض حيثما فاطمةلقيتها أكرمها 2- يجب الرفع: على أنه مبتدأ والجملة الفعلية خبر في موضعين هما *إذا سبق بأداة تختص بالدخول على الاسم (إذا الفجائية- ليتما – لام الابتداء)ليتما الواجبُ كتبته/ خرجت فإذا محمدُ رأيته/أنى لوالدُ أطيعه ويمتنع النصب لأن هذه الأدوات لا يقع بعدها الفعل أبدا *إذا وقع بعد الاسم أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (أدوات الشرط- أدوات الاستفهام- ما النافية) مثل محمدُ إن رأيته أكرمه- الولد هل تحبه- أحمد ما أهنته 3- يرجح نصبه:على أنه مفعول به أو مبتدأ والأرجح مفعول به في ثلاث حالات هي أ- إذا سبق بأداة يغلب دخولها على الأفعال كاستفهام(هل- الهمزة)- والنفي(ما- لا- إن) مثل أبشرا منا واحدا نتبعه- لا الواجبَ أهملته- هل الطائرةَ ركبتها- ما محمدا رأيته ب- أن يأتي بعد طلب(أمر- نهي- دعاء)محمدا أكرمته- فاطمةَ لا تهنها- الشهيدَ رحمه الله ج- أن يسبق الاسم بعاطف تقدمه جملة فعلية ولم يفصل بين العاطف والاسم مثل جاء محمد و أحمدا أكرمته فإن فصل فالأرجح الرفع مثل جاء محمد وأما أحمد أكرمته 4- استواء الأمرين: إذا سبق بعاطف تقدمه جملة ذات وجهين أي جملة صدرها اسم مبتدأ وعجزها فعل خبر الاسم مثل محمد جاء وأحمدَُ أكرمته 5- ترجيح الرفع: إذا لم يوجد ما يوجب النصب ولا يرجحه ولا ما يوجب الرفع ولا ما يجعل الأمرين سواء مثل محمدُ/محمدا رأيته- جناتِ عدن يدخلونها – فارسا ما غادره مُلحما
باب تعدي الفعل ولزومهيأتي استخراج وتعريف وعلامة الفعل المتعدي وعلامته: هو الذي يصل إلى المفعول به بدون حرف جر أي بدون واسطة مثل ضرب المعلم الكسول- فهم الطالب الدرس- أغلق الرجل الدار علامته: أن تتصل به هاء تعود على المفعول به مثل الباب أغلقته- الكتاب قرأته
الفعل اللازم وعلامته: هو الذي يصل إلى المفعول به بواسطة حرف الجر نحو ذَهَبَ زَيدٌ إلى المعهد- جلَس عمروٌ على المقعد
علامات الأفعال اللاَّزِمة
:
1- ألاَّ يَتَّصلَ بالفعلِ هَاءُ ضَميرٍ غَيرِ المَصدَرِ لا يُقال: زَيدٌ خَرَجَهُ عمرو.
2- ألاَّ يُبنَى مِنهُ اسمُ مَفعُولٍ تَامٍّ، فلا يُقال “مَخرُوج” من دُونِ “بهِ” وهذا هو نَقصُه .
3- أنْ يَدُلَّ على سَجِيَّةٍ وهي كُلُّ وَصفٍ مُلازِمٍ للذَّاتِ نحو جَبُنَ – شَجُعَ- نَهِم .
4- أنْ يكونَ مُوَازِناً لِـ افعَلَلّ بفتح اللاَّم الأُولى وتَشديد الثّانية كـ “اقشَعَرَّ- اشمَأزَّ- اطمأن”.
5- أن يكونَ مُوازناً لـ افعَنلَلَ كـ احرَنجَمَ (احرَنجَم: اجتَمع)- اقعَنَسسَ. 6- أنْ يَدُ لَّ على نَظَافَةٍ كـ “نَظُفَ- َطَهُرَ – وَضُوءَ”أو عَلى دَنَس نحو “نَجُسَ – قَذُر- وسخ”.
7- أنْ يَدُلَّ على عَرَضٍ وهو كلُّ وصفٍ غيرِ ثابتٍ نحو “مَرِضَ- كَسِل- فرح- حزن- ارتعش “.
8- أنْ يَدُلَّ على مُطَاوَعَةِ لما تعدى لمفعول واحد نحو كَسَرتُ الإِناءَ فانكَسَرَ الإِناءُ- مَدَدتُ الحَدِيدَ فَتَمددَ دحرجته فتدحرج فإن تعدى لمفعولين لا يكون لازما بل متعدي مثل علمته النحو فتعلمه التنازع في العمليأتي استخراج يلزم أي يجب أن يعمل أحد العاملين في الاسم الظاهر الفاعل و يعمل الثاني المهمل في ضميره فنأتي بضمير يعمل فيه الفعل المهمل مثل يقف ويتكلم الخطيبان إذا أُعمل الأول(يقف) يجب إضمار الفاعل في الثاني المهمل (يتكلم)نقول يقف ويتكلمان الخطيبان وإذا أُعمل الثاني(يتكلم) يجب إضمار الفاعل في الأول المهمل (يقف)نقول يقفان ويتكلم الخطيبان
المفعول المطلقيأتي استخراج تعريف المفعول المطلق:- هوَ المصدر المنتصب توكيدا لعامله أو بيانا لنوعه أو عدده مثل مؤكد لعامله جلست جلوسا- مبين للنوع جلست جلوسا طويلا- مبين للعدد جلست جلستين
ما يَنُوبُ عن المَصْدَر :-
1- ما يدل على المصدر: مثل(كُلّ- بعض)مضافين للمصدرِ نحو{فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ}- أكْرَمْتُهُ بعضَ الإِكْرام فنعرب(كل- بعض) مفعول مطلق نائب عن المصدر وما بعدهما مضاف إليه 2- مُرادِفُ المصدر: نحو قمت وقوفا- قعدت جلوسا- فَرِحتُ جَذِلاً – ومَقْتُه حُبّاً.
3- اسم الإشارة : بشرط وصفه بالمصدر نحو أكرمته ذلك الإكرام- عَلَّمنِي هذا العِلم أُسْتاذِي
4- ضمير المصدر: {لا أُعَذّبُهُ أَحَدا مِنْ العَالَمِينَ} فنعرب(الهاء) مفعول مطلق نائب عن المصدر 5- عَدَد المصدر: نحو:{فَاجْلِدُوهمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً}- ضربته عشرين ضربه. 6- آلَة المصدر نحو ضَرَبْتُه سَوطاً فنعرب(سوطا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أنواع المفعول المطلق :- يأتي استخراج 1- مؤكد لعامله: وهو المصدر المفيد ما أفاده العامل بدون زيادة مثل وَما بَدّلُوا تَبْدِيلا- قلت قولا 2- مبين للنوع:المصدر المفيد ما أفاده العامل بزيادة على التوكيد مثل فأصفح الصفح الجميل – سرت سير العظماء وما بعد المفعول المطلق يعرب نعت(الجميل)أو مضاف إليه(العظماء) 3- مبين للعدد:ما أفاد بيان عدد مرات العامل زيادة على التوكيد مثل ضربته ضربتين مواضع حذف عامل (المصدر)المفعول المطلق وجوبا: ويكثر إنشائيا في ما المحذوف ؟؟؟ 1- إذا وقع المصدر بدلا من فعله دالا على(أمر)مثل {فَضَرْب الرِقَاب} والتقدير فاضربوا ضرب الرقاب- (نهي) مثل لا قعودا والتقدير لا تقعد قعودا واجتمعا في قياما لا قعودا والتقدير قم قياما لا تقعد قعودا- (دعاء) مثل سقيا لك والتقدير سقاك الله سيقا 2- إذا وقع المصدر بعد استفهام توبيخي مثل أتوانيا وقد علاك المشيب والتقدير أتتوانى توانيا *ويقل حذف عامل المصدر وإقامة المصدر مقامه في الفعل الدال على الخبر أو الإنشاء الغير طلبي مثل حمدا والتقدير أحمد حمدا – أَفْعَلُ وكَرَامَةَ والتقدير أكرمك كرامة
3- إذا وقع المصدر تفصيلا لعاقبة ما تقدمه مثل {فإما منّا بعدُ وإما فداءً}
4- إذا ناب المصدر عن فعل اسند لاسم عين أي أُخْبِرَ به عنه وكان هذا المصدر إما مكررا مثل محمد سيرا سيرا وإما محصور مثل ما محمد إلا سيرا- إنما محمد سيرا والتقدير يسير سيرا *فإن لم يكرر ولم يحصر لا يجب يحذف بل يجوز الحذف مثل محمد يسير سيرا- محمد سيرا 5- إذا قصد بالمصدر التشبيه بعد جملة مشتملة على فاعل المصدر في المعنى مثل لمحمدُ صوتُ صوتَ بلبلٍ وله بكاءُ بكاءَ ثكلى فـ (صوتَ- بكاءَ)مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا والتقدير يصوت صوتَ بلبلٍ – ويبكي بكاءَ ثكلى لأنه تشبيه للجملة الاسمية(لمحمد صوت- له بكاء) المبتدأ(محمد- بكاء مؤخر)والخبر(صوت- له مقدم)مشتملة على الفاعل في المعنى(محمد- له) *أما إذا لم يسبق المصدر بجملة وجب رفع المصدر على أنه خبر مرفوع مثل صوتُه صوتُ بلبل *وكذلك يجب رفع المصدر على أنه بدل مرفوع إذا كانت الجملة التي قبله ليست مشتملة على فاعل في المعنى مثل هذا بكاءُ بكاءُ ثكلى

6- إذا كان المصدر مؤكدا لنفسه وهو الواقع بعد جملة لا تحتمل غيره وسمي بذلك لأنه لا يحتمل سواه مثل له عليّ ألف عُرفا أي اعترافا وهي مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا والتقدير اعترف اعترافا لأن المصدر مؤكدا لنفسه لآن الاعتراف خاص به نفسه فقط دون غيره 7- إذا كان المصدر مؤكدا لغيره وهو الواقع بعد جملة تحتمل غيره وسمي بذلك لأنه الجملة قبله تصلح له ولغيره مثل هذا بيتي قطعا- أنت ابني حقا فـ (قطعا- حقا)مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا والتقدير أقطعه قطعا- أحقه حقا لأن المصدر مؤكدا لغيره

المفعول له ( لأجله)يأتي استخراج تعريفه:- المصدر المفهم علة المشارك لعامله في الوقت والفاعل مثل جُد شكراً شروطه: أن يكون مصدرا- للتعليل أي جواب للسؤال لِمَ فعلت- مشارك لعامله في الوقت والفاعل حكمه الإعرابي:- *إذا توافرت الشروط السابقة في الاسم جاز فيه ( النصب) على أنه مفعول له- و( الجر) بحرف الجر(من – في- الباء- اللام) مثل أصلي طاعةً / لطاعةِ لله- ضربت ابني تأديباً / للتأديبِ *إذا فقد شرط من الشروط السابقة وجب(تعين)فيه الجر بـ (من – في- الباء- اللام)فمثال فاقد المصدرية جئتك للسمنِ- جئتك الفاكهة – ومثال فاقد الاتحاد في الوقت جئتك اليوم لإكرامك غدا- ومثال فاقد الاتحاد في العامل جاء محمد لرؤية أحمد له- جاء الولد لإكرام أخيه له *زعم قوم عدم اشتراط (الاتحاد في الوقت الفاعل)في المفعول له فجوّزوا النصب في جئتك اليوم لإكرامك / إكراماً غدا- جاء محمد لرؤية / رؤيةً أحمد له- جاء الولد لإكرام / إكراما أخيه له أحوال المفعول له والحكم الإعرابي لكل حالة:- 1- أن يكون مجرد من (ال) والإضافة: مثل أصلي طاعة لله- زرت المريض اطمئنانا عليه [حكمه الإعرابي]يجوز فيه(النصب)على أنه مفعول له- و(الجر)بحرف الجر والأرجح(النصب) 2- مقترن بـ (ال): مثل لا أقعد الجبن عن الهـيجـاء *** ولــو تـوالـت زُمــر الأعــداء- أجلس الصلح – فليت لي بهم قوم إذا ركبوا *** شنوا الإغارة فُرسانا وركبانا [حكمه الإعرابي]يجوز فيه(النصب)على أنه مفعول له- و(الجر) بحرف الجر والأرجح(الجر) 3- مضاف: مثل تنزهت طلب الراحة- يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت- ضربت ابني تأديبه- وأَغْفِرُ عوراء الكريم ادخاره *** وأُعْرِضُ عن شَتم اللئيم تكرما [حكمه الإعرابي]يجوز فيه(النصب)على أنه مفعول له- و(الجر) بحرف الجر على السواء
المفعول فيه ( المسمى ظرفا )يأتي استخراج تعريفه:- اسم منصوب يدل على زمان أو مكان يتضمن معنى(في) باطراد مثل امكث هنا أزمنا محترزات التعريف: تأتي اختياري يسمى ظرف – لا يسمى ظرف *احترز من قوله [يتضمن معنى(في)]ما لا يتضمن معنى(في) فلا يسمى ظرفا وهو أشياء هي 1)اسم الزمان والمكان المبتدأ أو الخبر مثل الصباح مشرق- الدار لمحمد- يوم عرفة يوم مبارك 2) اسم الزمان والمكان المجرور بحرف جر مثل سرت في يوم الجمعة- جلست في الدار بالمساء 3) اسم الزمان والمكان المفعول به مثل صمت يوم الاثنين- رأيت الدار- شاهدت يوم الجمل *احترز من قوله (باطراد)ما تضمن معنى (في) بلا اطراد فلا يسمى ظرفا مثل دخلت البيت- سكنت الدار- ذهبت الشأم فـ (البيت- الدار- الشأم) متضمنة معنى(في) ولكن ليس باطراد
ما يُنْصَبُ مِنْ أَسْمَاءِ الزَّمان والمَكَان على الظرفية:
*أسْماءُ الزَّمانِ كُلُّها صَالِحةٌ للنَّصْبِ على الظَّرفيَّة، سَوَاءٌ أكانت مُبْهَمُة كـ (حِين-مدَّة- لحظة)مثل سرت لحظة أم كانت مُخْتَصُّة(بوصف)مثل سرت يوما طويلا(بإضافة) مثل سرت يومِ الخَمِيس و صمت شهْر رَمَضَان (بعْدد)مثل ذاكرت يَوْمَيْن – سافرت أسْبُوعَيْن * أَسْماءُ المَكان فلا يُنْصَب مِنها إلاَّ نَوْعَان.
1)المُبْهَم: وهو ما افْتَقَر إلى غيرهِ في بَيَانِ مَعْنَاه كأَسْماء الجِهَاتِ السِّت نحو(فَوْق- تَحْتِ- يَمِين- شِمال- أَمَام- وَرَاء)وشِبْهِهِا في الشُّيُوع نحو(نَاحِيَة- وجَانِب- ومَكَان- وبَدَل)وكأَسْماء المَقَادِير نحو: (مِيل- وفَرْسَخ- وبَريد- فلوة)مثل جلست فوق الدار ناحية اليمين- سرت ميلا.
2) ما صيغ من المصدر بشرط (أن يكون العامل من لفظ الظرف) أي مشترك معه في الحروف
الأصلية مثل رَمَيْتُ مَرْمَى سُليمان- جلَسْتُ مَجْلِسَ القَاضِي- قعدت مقعد الضيف &أما إذا كان العامل من غير لفظ الظرف وجب جره بـ (في) مثل جلست في مرمى محمد ولا نقول جلست مرمى محمد إلا شذوذا ولا يقاس عليه ومن ذلك هو مني مقعد القابلة ومزجر الكلب ومناط الثريا والقياس هو مني في مقعد القابلة وفي مزجر الكلب وفي مناط الثريا

المَفْعُولُ مَعه يأتي استخراج تعريفُه: اسْمٌ منصوب بعد وَاوٍ بمَعْنى مَعَ مثل سرت والنيل – استيقظت والعصر- ما صنعت وأباك شرط عمله: أن يتقدم عليه عامله مثل سار محمد والنيل فلا يجوز أن نقول والنيل سار محمد بالنصب أما إذا قلنا سار والنيل محمد اختلف فيه النحاة لأن المفعول تقدم عليه صاحبه فقيل يجوز النصب وقيل يمتنع النصب والصحيح المنع أحوال المفعول له والحكم الإعرابي لكل حالة:- وله ثلاث حالات هي ما حكم ما بعد الواو 1- ما لا يمكن عطفه على ما قبله أي يمتنع العطف يتعين(يجب) فيه(النصب) إما على أنه مفعول معه مثل مالك ومحمد/فأجمعوا أمركم وشركائكم وإما على أنه مفعول به لفعل محذوف مثل علفتها تبنا وماء باردا- زججن الحواجب والعيون- فأجمعوا أمركم وشركائكم والتقدير سقيتها ماء- وكحلن العيون- وأجمعوا شركائكم 2- ما يمكن عطفه بلا ضعف يجوز فيه أن يكون(مفعول معه) و(المعطوف)على ما قبله والأرجح(العطف) مثل اسْكُنْ أَنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ- كنت أنا ومحمد كالأخوين- جاء خالد ومحمد- أقبلَ الأُسْتَاذُ والتِّلْمِيذُ3- ما يمكن عطفه بضعف يجوز فيه أن يكون(مفعول معه) و(المعطوف)على ما قبله والأرجح (مفعول معه) مثل سرت ومحمد- اذهَبْ وصَدِيقَكَ إليه- فكُونُوا أَنْتُمُ وبَنِي أبيكُمْ
الاستثناءحكم المستثنى في الاستثناء بـ (إلا ): (أولا )حكم المستثنى بـ (إلا ) في الاستثناء التام الموجب: وجب نصبه سواء أكان الاستثناء متصل مثل قام القوم إلا محمدا أم كان منقطع مثل قام القوم إلا سيارة
(ثانيا )حكم المستثنى بـ (إلا )في الاستثناء التام الغير موجب(المنفي):
[إن كان الاستثناء متصل] جاز في المستثنى (النصب) على الاستثناء وجاز (إتباعه لما قبله في الإعراب) على أنه بدل مثل ما قام القوم إلا محمدا/محمدٌ- ما قام أحد إلا طالبا / طالبٌ
[وإن كان منقطع] وجب في المستثنى النصب مثل ما قام القوم إلا حمارا ولا يجوز إتباعه لما قبله في الإعراب على أنه بدل وأجازه بنو تميم فقالوا ما قام القوم إلا حمارُ
(ثالثا )حكم المستثنى بـ (إلا )عندما يتقدم مع(إلا)على المستثنى منه: وهو نوعان 1- إذا كان الاستثناء تام موجب وجب في المستثنى النصب مثل قام إلا محمدا القوم- جاء إلا المهمل الطلاب فـ (محمد- المهمل)مستثنى المتقدم منصوب وجوبا لأن الاستثناء تام موجب 2- إذا كان الاستثناء تام غير موجب جاز في المستثنى(النصب)على الاستثناء وجاز(إتباعه لما قبله في الإعراب) على أنه بدل ولكن الراجح النصب ومما ورد بالنصب قول الشاعر: فما لي إلا آلَ أحمدَ شيعةُ *** وما لي إلا مذهبَ الحقِ مذهبُ ومما جاء بالرفع قول الشاعر: فإنهم يرجون منه شفاعة *** إذا لم يكن إلا النبيون شافع (رابعا )حكم المستثنى بـ (إلا ) في الاستثناء المفرغ(الناقص المنفي): إذا كان الاستثناء مفرغ( لم يشتغل بما يطلبه) أُعرب المستثنى حسب موقعه في الجملة فيكون فاعل مثل ما قام إلا محمد- مفعول مثل ما رأيت إلا محمدا- خبر مثل ما محمد إلا رسول (خامسا )حكم المستثنى عند تكرار(إلا ): وهو نوعان 1- تكرار (إلا ) للتوكيد: إذا كررت(إلا) وقصد بها التوكيد وجب إعمال الأولى فيعرب ما بعدها مستثنى وإهمال الثانية ويعرب ما بعدها إما(معطوف)على ما قبله إذا سبقت الثانية بحرف عطف مثل أحب ركوب السفن إلا الشرعية وإلا الصغيرة- وإما(بدل)إذا لم تسبق بعطف مثل ما مررت بطلاب إلا محمد إلا خالد
2- تكرار (إلا ) لغير التوكيد:- وهي نوعان أ- إذا كان الاستثناء مفرغ: إذا كررت(إلا) وقصد بها الاستثناء لا التوكيد وكان الاستثناء مفرغ أعرب أحد المستثنيات حسب موقعه في الجملة ووجب في الباقي النصب على الاستثناء مثل ما قام إلا محمدُ إلا خالدا إلا بكرا/ما قام إلا محمدا إلا خالدُ إلا بكرا/ما قام إلا محمدا إلا خالدا إلا بكرُ ب- إذا كان الاستثناء غير مفرغ: فهو نوعان *أن تتقدم المستثنيات فيجب فيها جميعا النصب سواء أكان الاستثناء موجب مثل قام إلا محمدا إلا خالدا إلا بكرا القوم أم كان الاستثناء غير موجب مثل ما قام إلا محمدا إلا خالدا إلا بكرا القوم *أن تتأخر المستثنيات [إذا كان الاستثناء موجب] يجب نصب كل المستثنيات مثل قام القوم إلا محمدا إلا خالدا إلا بكرا[إذا كان الاستثناء غير موجب ] يجوز في أحد المستثنيات (النصب)على الاستثناء و (إتباعه لما قبله في الإعراب) على أنه بدل ووجب في الباقي النصب على الاستثناء مثل ما قام القوم إلا محمدَُ إلا خالدا إلا بكرا- محمدا إلا خالدَُ إلا بكرا- محمدا إلا خالدا إلا بكرَُ حكم المستثنى في الاستثناء بـ (غير- سوى ): وهما اسمان تعربُ (غَير- سوى)إعرابَ المستثنى في الاستثناء بـ (ألا) فيجب النَّصبِ إذا كان الاستثناء تام موجب مثل أقبلَ الأهلُ غيرَ محمدٍ- ويجوز النصب والإتباع إذا كان الاستثناء تام غير موجب ما ذهبَ الأصحاب غيرُ بكرٍ- والإعْرَابِ عَلَى حَسَبِ العوامل إذا كان الاستثناء مفرغ مثل ما تعلَّم غيرُ المُجِدِّ أمَّا حكم الاسم الذي يليهما(المُسْتثنى في المعنى) فيجر بالإضَافَةِ (محمد- بكر- المجد)

التفصيل في شرح ابن عقيل- الجزء الثاني M ( 27 )E الصف الثاني الثانوي الأزهري الأدبي

حكم المستثنى في الاستثناء بـ (ليس- لا يكون):- *هما فعلان ناسخان ويشترط في (يكون) كي تكون أداة استثناء أن تسبق بأداة النفي(لا) فقط *يجب في المستثنى في الاستثناء بـ (ليس- لا يكون)الفعلان النصب على أنه خبر لهما واسمهما ضمير الشأن مستتر وجوبا والمشهور أنه عائد على البعض مثل قام القوم ليس محمدا والتقدير ليس بعضهم محمدا- حضر الطلاب لا يكون خالدا والتقدير لا يكون بعضهم خالدا حكم المستثنى في الاستثناء بـ (خلا- عدا ): وهما فعلان وحكم المستثنى في الاستثناء بـ (خلا- عدا)النصب على أنه مفعول به لهما والفاعل ضمير الشأن مستتر وجوبا والمشهور أنه عائد على البعض مثل قام القوم خلا محمدا والتقدير خلا بعضهم محمدا- حضر الطلاب عدا خالدا والتقدير عدا بعضهم خالدا ما تختص به (خلا- عدا): أن لهما استعمالان هما 1- إذا لم يسبق(خلا- عدا) بـ (ما )المصدرية يجوز في الاسم الذي بعدهما إعرابان هما (النصب) على أنهما فعلان والاسم مفعول به لهما والفاعل مستتر (الجر) على أنهما حرفا جرٍ والاسم مجرور بهما مثل جاء الطلاب خلا محمداً/محمدٍ- رأيت الطلاب عدا المهملَ/المهملِ – أحب الفاكهة خلا البرقوقَ/البرقوقِ- أصادق الزملاء عدا المسيءَ/ المسيءِ *ولم يحفظ عن سيبويه الجر بهما وإنما حكاه الأخفش فمن الجر قوله خلا اللهِ لا أرجو سِواك ، وإنما *** أعُدُّ عِيالي شُعبة من عيالكا وقوله أَبْــحـنــا حَـيْـهُـم قـتـلا وأســرا *** عدا الشمطاءِ والطفل الصغير 2- إذا سبق(خلا- عدا) بـ (ما )المصدرية وجب في الاسم الذي بعدهما النصب على أنه مفعول به لهما والفاعل مستتر مثل قام القوم ماخلا محمدا – حضر الطلاب ماعدا خالدا كيفية استخراج المستثنى:
*نبحث عن أداة الاستثناء(غير وسوى يجب فيه الجر بإضافة- ليس ولا يكون يجب نصبه على
الخبرية- خلا وعدا وحاشا يجوز نصبه على المفعولية فهم أفعالا أو جره فهم حرف جر- ما عدا
وما خلا فيحب نصبه على المفعولية – إلا وله الأحكام السابقة)

الحال
أقسام الحال من حيث الدلالة
:- يأتي اختياري
(أ) مُنْتَقِلة (غير ثابتة): وهي التي تفارق صاحبها مثل أقْبلَ مُحَمَّدٌ ضَاحِكاً- مررت بالولد مجتهدا
(ب) حَالُ غير متنقلة(الثَّابِتةُ): التي تبين هيئة شيء وتلازمه مثل دعوت الله سميعا- خلق الله الزرافة يدها أطول من رجلها- وَيَوْمَ أُبْعَث حَيّاً- وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً
تقسيم الحال من حيث الاشتقاق والجمود: أ- حال مشتقة: وهي أن يكون الحال مشتق يدل على المعنى وصاحبه مثل جاء الولد راكبا مسرورا *وإذا جاءت الحال(مصدر)كان على خلاف الأصل لأن المصدر يدل على المعنى دون صاحبه وهو كثيرا ولكن لا يقاس عليه لأنه على خلاف الأصل مثل طلع محمد بغتة واختلفوا في إعراب بغتة 1- قال الجمهور:إنها مصدر نكرة منصوب على الحالية على خلاف الأصل والتقدير باغتا 2- قال الأخفش: إنها مصدر نكرة منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بغت بغتة 3- قال الكوفيون: إنها مصدر نكرة منصوب على أنه مفعول مطلق للفعل طلع الذي بمعنى بغت
(ب) حال جَامدةً: وتؤول بمشتق ويكثر ذلك في أربع حالات 1- أنْ تَدُلَّ على سعر نحو اشتر القمح كيلة بثلاثين – بعْه البُرَّ مُدّاً بِدِرْهَمَين أي مسعرا كل كيلة/مد
2- أن تَدُلَّ على تفاعل أي مفاعلة نحو سلمت البائع النقود يداً بيد أي مقايضة يداً بيد
3- أنْ تَدُلَّ على تَشْبِيهٍ نحو بدا خَالدٌ بدرا- كر محمد أسدا أي مشبه (بدرا-أسدا)
4- أن تفيد ترتيباً نحو ادخلوا رجلاً رجلاً- قرأت الكتاب باباً باباً أي مترتبين
مجيء الحال نَكِرَةً : اختلف فيها النحاة لأراء: يأتي اذكر أراء النحاة *قال الجمهور إنْ وَرَدَتْ مَعْرِفَةً أُوِّلَتْ بِنكِرَة نحو جَاء وحدَه أي مُنْفَرِداً- رجَعَ عَودَهُ على بَدْئه. أي عَائِداً- مررت بهم الجَمَّاءَ الغَفِيرَ أي جميعا- فأَرْسَلَها العِرَاكَ أي معتركة *قال البغداديون:إن الحال كما يأتي نكرة يأتي معرفة بدون تأويل مثل جاء الولد الراكب *قال الكوفيون:إن الحال قد يأتي معرفة بدون تأويل بشرط وهو(أن تتضمن الحال معنى الشرط) مثل محمد الراكب أحسن منه الماشي فهنا (الراكب- الماشي) حال معرفة لأنها متضمنة معنى الشرط والتقدير محمد إذا ركب أحسن منه إذا مشي – فأن لم تتضمن الحال المعرفة معنى الشرط لا يجوز أن تكون حال مثل جاء الولد الراكب شروط مجيء صاحب الحال نَكِرَةً : يأتي اذكر مسوغات
1- أنْ يَتَقَدَّمَ الحَالُ على النكرة نحو في الدار جالسا رجل- في المحراب راكعا إمام- وبالجسم مني بينا لو علمِتِه *** شحوب ، وإن تستشهدي العين تشهدي وما لام نفسي مثلها لي لائم *** ولا سَـدّ فَـقْــري مَـثَـــلُ مـا مـلـكت يدي لِــمَـيّـة مَـــوحِـــشــاً طَــلَـــلُ *** يَــــــلــــــوحُ كــــــأنّـــــــَهُ خِــــــــلَـــــلُ الشاهد(جالسا رجل- راكعا إمام- بينا شحوب- مثلها لائم- موحشا طلل)حيث جاء صاحب الحال (رجل- إمام- شحوب- لائم- طلل)نكرة لأن الحال(جالسا/راكعا/بينا/مثلها/ موحشا) تقدم عليه
2- أن يَتَخَصَّصَ: إِمَّا بوَصْفٍ نحو{ ولمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ من عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقاً}-{فيها يُفْرَقُ كُلُ أَمْرٍ حَكِيمِ أَمْراً مِنْ عِنْدنا} ومنه قول الشاعر: نَجّيْتَ يا رب نُوحا واستجبت له *** في فُلك ماخرٍ في اليم مشحونا الشاهد(كتاب من عند الله مصدقا- أَمْرٍ حَكِيمِ أَمْراً- فُلك ماخرٍ مشحونا)حيث جاء صاحب الحال (كتاب- أَمْرٍ الأولى- فُلك)نكرة لأنه مختص بوصف(من عند الله- حَكِيمِ- ماخرٍ ) وإما مختص إضافة نحو: {في أَرْبَعَةِ أيَّامٍ سَواءً للسَّائِلين} 3- أن يَسبقَ بنفي نحو{وَمَا أهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ ولها كِتَابٌ مَعْلُومٌ} وقول الشاعر: ما حُمَّ من مَوْتٍ واقيا *** ولا ترى من أحد باقيا أو ما يشبه النفي وهو( نهي) مثل لا تبغ على امرئ مستسهلا – وكقولِ قَطَريّ بن الفُجَاءة : لاَ يَــرْكَــنَــنْ أَحَــدٌ إلى الإِحْـجَـامِ *** يَـوْمَ الـوَغَـى مُتَخَـوِّفاً لِحَـمَــامِ
و(استِفْهام)مثل يا صَاحِ هَلْ حُمَّ عَيْشٌ بَاقِياً فَتَرى*** لِنَفْسِكَ العُذْرَ في إبْعَادِها الأَمَلاَ الشاهد(قرية- موت- امرئ- أحد- عيش) حيث جاء صاحب الحال نكرة لأنه مسبوق بنفي(ما أهلكنا- ما حم )أو شبهه( لا الناهية في لا تبغ/لا تركنن- هل الاستفهامية في هل حم )
أراء النحاة في تقديم الحال على صاحبها:- يأتي اذكر أراء النحاة *إذا كان صاحب الحال مرفوع مثل جاء الولدُ مسرورا- أو منصوب مثل رأيت الولدَ باكيا يجوز تقديم الحال عليه فنقول جاء مسرورا الولدُ- رأيت باكيا الولدَ *إذا كان صاحب الحال مجرور مثل مررت بالولدِ باكيا اختلف النحاة في تقديم الحال عليه لأراء *قال جمهور: لا يجوز تقديم الحال على صاحبها المجرور فلا تقول مررت جالسا بالولدِ *قال الفارسي وغيره وتبعهم المصنف: يجوز تقديم الحال على صاحبها المجرور واستدلوا بوروده في القران مثل{وما أرسلناك إلا كافة للناس} وفي السماع بذلك مثل: لئن كان برد الماء هيمان صاديا *** إليّ حبيبها ، إنهـا لـحـبـيـب وقوله فـإنْ تَــكُ أذوادُ أُصِـبـن ونُـسـوة *** فلن يذهبوا فرْغا بقتل حِبال الشاهد(كافة للناس- هيمان صاديا إليّ حبيبها- فرْغا بقتل) حيث تقدم الحال(كافة- هيمان صاديا – فرْغا) على صاحبها المجرور(للناس- إليّ حبيبها- بقتل) وهو جائز لوروده
شَرْطُ مجيء الحالِ منَ المضافِ إليه: لا يجوز أن يأتي الحال من المضاف إليه إلا بشروط هي: 1- أن يكونَ المضافُ عاملاً في الحال نحو: { إليه مَرْجِعُكُمْ جميعاً}-إن انطلاقك واحدا
2- أن يكونَ المضاف جزاءً من المضاف إليه نحو: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا}- {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْم أخِيهِ مَيْتاً}
3- أن يكونَ المضاف كالجزاء من المضاف إليه أي يصح المعنى عند حذفه نحو: { فاتَّبِعُوا مِلَّة إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} فلو قِيل في غير القرآن: اتَّبعَ إبراهيمَ، لصحَّ. *أما إذا لم يكن كذلك لم يصح مجيء الحال منه مثل جاء غلام هند ضاحكة خلافا للفارسي فإنه يجيزها أما ابن المصنف فإنه يمنعها ولكنه ليس بجيد لأن الفارسي أجازها
جواز تقديم الحال على عاملها(ناصبها ):- يجوز في حالتين هما
1- إذا كانَ العَامِلُ فِعْلاً مُتَصَرِّفاً مثل جاء الولد مَسْرُوراً فيجوزُ أنْ تقدِّمَ (مسروراً) على(جاء) *فإن كان الفعل غير متصرف لا يجوز تقدم الحال عليه كفعل التعجب في ما أحسن محمد ضاحكا فلا يجوز أن نقول ضاحكا ما أحسن محمد لأن فعل التعجب(أحسن) غير متصرف 2- إذا كانَ العَامِلُ صِفَةً تُشبِهُ الفِعلَ المُتَصَرِّفَ أي تضمن الفعل في التأنيث والتثنية والجمع كـ (اسم الفاعل- اسم المفعول)نحو الولد كاتب الدرس مسرعا فيجوزُ أن تُقدم(مسْرِعاً)على(كاتب) *فإن كانت الصفة لا تشبه الفعل لا يجوز تقدم الحال عليه كاسم التفضيل(أحسن) في محمد أحسن من خالد ضاحكا فلا يجوز أن نقول محمد ضاحكا أحسن من خالد
جواز تقديم الحال على عامله (اسم التفضيل): إذا فضل شيء في الحال على نفسه أو غيره في
حال أخرى فإنه يعمل في حالين إحداهما متقدمة عليه والأخرى متأخرة عليه أي أن يكون (اسم التفضيل) عاملا في حالين لاسمين متحدين وإحداهما مفضلة على الأخرى مثل محمد ناثرا أحسن منه شاعرا- خالد قائما أفضل منه جالسا
ولا يجوز تقديم هذين الحالين على اسم التفضيل فلا تقول محمد ناثرا شاعرا أحسن منه – خالد قائما جالسا أفضل منه *أما السيرافي قال: إن(ناثرا- قائما )منصوب على أنه خبر لكان المحذوفة لا على أنه حال والتقدير إذا كان ناثرا- إذا كان قائماامتناع تقديم الحال على العامل المعنوي:- تقديم الحال عليه وهو 1- اسم الإشارة:مثل هذا كتابك جميلا- تلك نورا مسرورة ويمتنع جميلا هذا- مسرورة تلك 2- أحرف(التمني ليت- التشبيه كأن)مثل ليت الولد أميرا أخوك- كأن محمد راكبا أسدُ ويمتنع أميرا ليت الولد أخوك- راكبا كأن محمد أسد 3- الظرف والجار والمجرور مثل الحارس عند الباب واقفا- القط في الحديقة جالسا ويمتنع الحارس واقفا عند الباب- القط جالسا في الحديقة *وندر تقديم الحال على عامله الظرف والجار والمجرور مثل زيدا قائما عندك- سعيد مستقرا في هَجَر- {والسمواتِ مطويات بيمينه}
تَعَدُّدُ الحالِ وصاحبها مفرد أو متعدد:- يأتي اذكر تعدد الحال
*يجوزُ أنْ يَتَعَدَّدُ الحَالُ وصَاحِبُهُ واحدٌ مثل جاء الولد ضاحكا ماشيا- رأيت الفتاة قائمةً باكيةً *يجوزُ أنْ يَتَعَدَّدُ الحَالُ وصَاحِبُهُ مُتَعَدِّدٌ وهو نوعان أ- إذا وجدت قرينة أي عُرِفَ الحال وصاحبه مثل لقي محمدُ هندَ مصعدا منحدرة فـ (محمد) حاله مصعدا المذكر و(هند) حاله منحدرة المؤنث ومثله لقي ابني أخويه خائفا *** منجديه فأصابوا مغنما ب- لم توجد قرينة أي لم يُعرف الحال وصاحبه مثل لقي محمدُ خالدا مصعدا منحدرا فيجب جعل أول الحالين (مصعدا) للاسم الثاني(خالدا) وثاني الحالين (منحدرا) للاسم الأول(محمد)
أقسام الحال المؤكدة:- 1- مؤكدة لعاملها:- وهي نوعان هما أ- مؤكدة لعاملها معنى دون لفظ:- وهي كل وصف دل على معنى عامله وخالفه في اللفظ وهي كثيرة مثل{ثم وليتم مدبرين}-{ولا تعثوا في الأرض مفسدين}-{فتبسم ضاحكا}
ب- مؤكد لعاملها لفظ ومعنى:- وهي كل وصف دل على معنى عامله ووافقه في اللفظ وهي دون الأول في الكثرة مثل{وَأَرْسَلْنَاكَ للنَّاسِ رَسُولاً}-{وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات}فـ (رسولا- مسخرات)حال مؤكدة لعاملها(أرسل – سخر)لفظا ومعنى
2- مؤكدة لمضمون الجملة:- ولها شرطان هما *أن تكون الجملة اسمية *أن يكون جزآها(المبتدأ والخبر)جامدين مثل محمد أخوك عطوفا أنا ابن دارة معروفا بها نسبي *** وهل بدارة يا للناس من عار الشاهد(عطوفا- معروفا) حيث جاءت حال منصوبة مؤكدة لمضمون الجملة التي قبلهما وعاملها محذوف وجوبا تقديره أحقه عطوفا- أحقه معروفا
مجِيءُ الحال جُمْلةً :- يأتي استخرج وبين الرابط الأصل في الحال أن تكون مفردة ولكن قد تأتي جملة ولكن بشرط (أنْ تَشْتَمِلَ على رَابِطٍ)وهو * الواوُ فقط : وتسمى بواو الحال { قَالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذّئْبُ ونحْنُ عصْبَةٌ}- جاء محمدُ وخالدُ قائمُ *الضَّميرُ فَقَطْ نحو{ اهْبِطُوا بعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}- جاء محمد يده على خده فالجُملةُ (بَعضُكم عدوّ- يده على خده)في محل نَصْب حال، والرابطُ الضميرُ وهو “كم- الهاء”في(بعضكم- يده) * الضَّمير والوَاو نحو جاء محمد وهو يريد الرحيل – جاء محمد ويده على خده أنواع الجمل والواقعة حال ورابط كل جملة: *جملة فعلية فعلها مضارع مثبت: فيجب أن يكون الرابط (الضمير فقط) وتمتنع (الواو) مثل جاء محمد يضحك فالرابط هنا الضمير المستتر في يضحك الذي يعرب فاعل ولا نقول جاء ويضحك فإن جاء من لسان العرب ما ظاهره أن الرابط (الواو) يؤول على وجود مبتدأ ضمير بعد الواو ويكون المضارع وفاعله خبر له مثل قمت وأصك عينه وقول الشاعر فلما خشيت أظافيرهم *** نجوت وأرهنهم مالكا الشاهد(وأصك – وأرهنهم) حيث جاء الحال جملة فعلها مضارع مثبت فوجب أن يكون الرابط الضمير و جاء ما ظاهره أن الرابط (الواو) فيؤول على وجود مبتدأ ضمير بعد الواو ويكون المضارع وفاعله خبر له والتقدير وأنا أصك – وأنا أرهنهم *جملة فعلية فعلها مضارع منفي: يكون الرابط أي رابط من الثلاثة السابقة (الضمير- الواو- الضمير والواو معا)مثل جاء محمد لم يضحك/جاء محمد ولم يضحك زيد/جاء محمد ولم يضحك * جملة فعلية فعلها ماضي: يكون الرابط أي رابط من الثلاثة السابقة(الضمير/الواو/الضمير والواو معا)سواء أكان الماضي مثبت مثل جاء محمد وقد قام- جاء محمد وقد قام أبوه أم كان الماضي منفي مثل جاء محمد وما قام- جاء محمد وما قام أبوه * جملة اسمية: يكون الرابط أي رابط من الثلاثة السابقة(الضمير/الواو/الضمير والواو معا ) سواء أكانت مثبتة مثل جاء محمد وخالد قائم- أم كانت منفية مثل جاء محمد وما خالد قائم
حَذْف عَامِلِ الحالِ جوازاً:
يُحذَفُ عَامِلُ الحَالِ جَوازاً إذا دل عليه دَليلٍ مثل مسرورا لمن قال لك كيف رأيت محمد؟ والتقدير رأيت محمدا مسرورا- {بلى قادرين على أن نسوى بنانه} والتقدير بلى نجمعهما قادرين
حذفُ عاملِ الحالِ وُجُوباً: يُحذَفُ العَامِلُ وُجُوباً في أربعةِ مواضع:
1- أنْ تكُون الحالُ سَادَّةً مَسَدَّ الخبرِ نحو: ضربي محمدا جالسا- أكرامِي بَكْراً قَادِماً أي إذا كان.
2- أن تُؤكِّدُ مَضْمُونَ جُمْلَةٍ نحو: عليٌّ أخوكَ شفيقاً- محمد أخوك عطوفا أي أحقه.
3- أنْ تَكُونَ مُبَيِّنَةً لزِيَادَة أو نَقْصٍ نحو: تَصَدَّقْتُ بدَرْهَمٍ فَصَاعِداً أي فَذَهب المُتَصَدَّق بهِ صاعِداً.
4- أنْ تكُونَ مَسُوقَةً للتَّوبيخِ نحو: أقائما وقد قعد الناس أي أتوجد
5- إذا نابت الحال عن العامل نحو:هنيئا لك أي كُلْ هذا هنيئا لك
كيفية استخراج الحال الجملة: نبحث عن اسم معرفة بعده جملة تشتمل على الواو،الضمير تكون هي الحال مثل جاء المواطن وإنه لسعيد- جاء المذيعة والحياء يغلف وجهها
التّمْييز
التمييز المبين للذات(المفرد): وهو ما يرفع إبهام اسم مجمل الحقيقة و يقع بعد أشياء هي
أ- المِقْادير: وهو إِمَّا مَساحات مثل اشتريت قيراط أرزأ وإما مكَاييْل مثل تصدقت بمُد قَمْح وإما موَزوْنات مثل اشتريت رَطْلٍ سَمن- شربت مِلءُ الإناءِ عَسَلاً- معي كيلو تفاح و جرام ذهب
ب- الأعَدَادُ: مثل {رأيت أَحَدَ عَشَرَ كوكباً}- عندي ثلاثون قلما
الحكم الإعرابي لتمييز الذات (الواقع بعد المقادير):- *يجوز جر التمييز الواقع بعد المقادير بالإضافة إذا لم يضف المقدار إلى غير تمييزه مثل بعت فدان قمحٍ – اشتريت كيلة قمحٍ- معي كيلو برتقالٍ * يجب نصب التمييز الواقع بعد المقادير إذا يضيف المقدار إلى غير تمييزه مثل شربت مِلءُ الإناءِ عَسَلاً- ما في السماء قدر راحة سحابا- {لن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا}
التمييز المبين للنسبةُ :-وهو السوق لبيان ما يتعلق به العامل وهو أنواع هي أ- منقول عن فاعل: نحو {اشْتَعَلَ الرَّأسُ شَيْباً}- طاب محمد نفسا لأن أصل التمييز(شيبا- نفسا) فاعل وأصل الكلام اشتَعَلَ شَيبُ الرأسِ- طابت نفسُ محمد (يجب فيه النصب ويمتنع الجر)
ب- منقول عن مَفْعُولِ نحو{وفَجَّرْنا الأرْضَ عُيُوناً}- غرست الأرض شجرا لأن أصل التمييز(عيونا – شجرا) مفعول به وأصْل الكلام وفَجَّرْنا عُيونَ الأرض- غرست شجر الأرض(يجب فيه النصب)
التمييز الواقعُ بعد (اسم التفضيل):- وله حكمان يأتي اذكر حكم التمييز……. أ- وجُوبِ نَصْبِ التمييز: إذا كان التمييز فاعِلاً في المَعْنى، وذلك بأنْ يَصْلُحَ جَعْلُه فَاعِلاً، بعدَ تحويل اسمِ التَّفضيل فعلاً مثل أنت أكثر مالا وأعلى منزلا تقول أنت كَثُر مالُك وعلا منزلُك.
ب- وجوب جرُّ التَّمْييز: إذا لم يكُنْ فَاعِلاً في المعْنى بشرط (إذا أضيف اسم التفضيل للتمييز) مثل
محمد أفضل رجلٍ- فاطمة أحسن طالبةٍ أما(إذا أضيف اسم التفضيل لغير التمييز)يجب نصب
التمييز مثل محمد أفضل الناس رجلا- فاطمة أحسن الفتيات طالبةً
التَّمْييزُ الوَاقِعُ بعد ما يُفيدُ أفعل التَّعَجُّب: *يجوز في التمييز (النصب) و (الجر بمن) سواء أكان التعجب قياسي نحو ما أَعْلَمَهُ رَجُلاً /من رجلٍ أم كان التعجب سماعي مثل للَّهِ دّرُّهُ إماماً /من إمام- حسْبُك به فارسا/مِنْ فارسٍ
* أما قولك(ما أحسن زيدا أدبا) فيجب نصبه لأنه مفعول في المعنى والأصل ما أحسن أدبَ زيدٍ
امتناع جرُّ التَّمْييزُ بـ (مِنْ):- في حالتين
1- تمييزِ العَدَد، نحو لَهُ عِندِي عِشْرونَ دِرْهماً فلا نقول من درهم .
2- ما كان فاعِلاً في المعنى مثل طاب محمد نفسا فلا نقول من نفس.
أراء النحاة في تَقَدَّم التمييز على عامله:
*قال سيبويه:لا يجوز تقديم التمييز على عامله سواء أكان العامل متصرفا مثل اشتعل الرأس شيبا أم كان العامل جامد مثل ما أجمل محمد خلقا- عندي عشرون درهما
*قال الكسائي وغيره: يجوز تقديم التمييز على العامل إذا كان العامل متصرف مثل شيبا اشتعل الرأس ومنه قوله أتـهـجـرُ لـيـلى بالفـراقِ حبيبهـا *** ومـا كـان نـفسـا بـالـفـراق تـطيـبُ وقوله ضيعت حزمي في إبعادي الأملا *** وما ارعويت وشيبا رأسي اشتعلا الشاهد(نفسا- شيبا)حيث تقدم التمييز على العامل متصرف(تطيب- اشتعل) أما إذا كان العامل غير متصرف لا يجوز تقديم التمييز عليه سواء أكان فعلا مثل ما أجمل محمد خلقا أم كان غير فعل مثل عندي عشرون درهما
كيفية استخراج تمييز:
*نبحث عن ما أفعله أو اسم تفضيل ثم نجد بعدهما اسم منصوب يكون هو التمييز مثل فما أجمل التواضع في طلب العلم صنيعا – الحافظ أكثر الناس فهما

تعرف على المؤلف :

ابحث عن المواضيع المكتوبة بواسطة المؤلف : - او اذهب الي الصفحـــة الرئيسيـــة

اضـــف تعليــــق

هذا الموقع بدعم من Brindes Personalizados :: لمزيد من المعلوماتRomniak